
جعل أنابيب الكوارتز فوق البنفسجية أكثر ذكاءً
لنكن صادقين: مصابيح الكوارتز فوق البنفسجية العادية بسيطة للغاية. يتم توصيلها بالكهرباء، وتعمل، وكل ما يمكن فعله هو الأمل في أن تعمل بشكل جيد. عادةً ما يتم استبدال هذه المصابيح بناءً على تخمينات أو تواريخ محددة، مع الأمل في ألا ينهار الفيلامنت في منتصف عملية الإنتاج.
لقد سئمنا من هذه الطريقة التخمينية. لذلك, نقوم بتضمين أنظمة مراقبة الطاقة داخل النظام نفسه.
توقفوا عن التخمين، وابدأوا بالمعرفة الفعلية
انسوا أجهزة التوقيت القديمة؛ فهي غير مفيدة عندما تحدث مشاكل فعلية.
من خلال مراقبة استهلاك الطاقة والجهد في الوقت الفعلي، يمكنكم معرفة متى ستتوقف المصابيح عن العمل، قبل أن تؤثر ذلك على خطوط الإنتاج. إذا كانت قيم الطاقة غير طبيعية، فهذا عادةً يعني أن الكوارتز قد تلوث، أو أن الجهاز المسؤول عن تشغيل المصابيح به مشكلة.
الجزء الأفضل؟ يمكنكم رؤية كل ذلك من مكتبكم. لم يعد هناك حاجة إلى إرسال فني إلى الموقع لمجرد التحقق من أن المصابيح لا تزال تعمل.
الجزء الصعب: التغلب على الحرارة الشديدة
وضع أجهزة الاستشعار بالقرب من مصابيح الكوارتز فوق البنفسجية أمر صعب للغاية، لأن الحرارة شديدة جداً. معظم الأجهزة الإلكترونية ستذوب تحت هذه الحرارة.
للتغلب على ذلك، نقوم بمراقبة الطاقة على مستوى الجهاز المسؤول عن تشغيل المصابيح، أو باستخدام محولات تيار غير تلامسية. هذا يحافظ على سلامة الأجهزة الحساسة، وفي نفس الوقت يسمح لكم بمراقبة كل كيلوواط ساعة ودورة العمل في المصنع بأكمله عبر شاشة واحدة.
وهناك سر صغير: العديد من المصانع تشغل مصابيحها بكامل قوتها، بينما يكفي 70% من القوة لإنجاز المهمة. بمجرد أن تتمكنوا من رؤية البيانات، يمكنكم تقليل الهدر وتجنب دفع تكاليف كهرباء غير ضرورية.
التضحيات اللازمة
لا شيء مثالي. إضافة طبقة رقمية يعني وجود المزيد من الأجزاء التي قد تتعطل. قد يؤدي خطأ في جهاز الاستشعار إلى إصدار إنذار كاذب، ولا أحد يحب التوقف غير الضروري.
يجب عليكم اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت القدرة على المراقبة عن بُعد تستحق العناء الإضافي. بالنسبة لمعظم المصانع ذات الإنتاج الكبير، فإن توفير الطاقة يجعل الأمر منطقياً، طالما أن الأجهزة قادرة على تحمل حرارة الجو العالية.